وقعت مصر وأنجولا مذكرة تفاهم تاريخية لتعزيز التعاون المشترك في مجالات الفنون والثقافة، مما يفتح آفاقًا جديدة لنشر الثقافة المصرية في إفريقيا، هذه الخطوة حظيت بأهمية خاصة لتزامنها مع مرور 50 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وزير الثقافة الأنجولي، فيليب سيلفينو دي بينا زاو، حيث تناولتا تطوير العلاقات الثقافية بين البلدين، الزيارة تجسّد الرغبة المشتركة في تعزيز التعاون الثقافي المستدام.
تتضمن المذكرة إطارًا مرنًا للتعاون لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد، مخصصة لخلق فرص مباشرة للتعاون بين المؤسسات والمبدعين في كلا البلدين، كما وضعت آليات لحماية حقوق الملكية الفكرية بما يتوافق مع التشريعات الوطنية.
تشمل مجالات التعاون تنظيم الفعاليات الثقافية المشتركة، فضلًا عن تسهيل انتقال المعارض الفنية بين الدولتين، يأتي ذلك في إطار تعزيز الشراكة الثقافية وتطوير العلاقات بين الشعبين المصري والأنجولي.
أكد قنصوة أن هذه الاتفاقية تعكس رؤية القيادة المصرية في تعزيز الروابط الثقافية مع الدول الإفريقية، مشيرًا إلى أهمية الثقافة والفنون في بناء الإنسان وتعميق التفاهم بين الشعوب، التعاون مع أنجولا يُعزز الهوية الثقافية للبلدين.
كما دعا قنصوة الناشرين الأنجوليين للمشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب سبتمبر 2027، مما سيوفر منصة حيوية لتبادل الأفكار بين الثقافتين، هذا الحدث يُعتبر خطوة نحو تعزيز التفاعل الثقافي المشترك.
تخليد ذكرى الرئيس الأنجولي الأسبق “أوجستينو نيتو” في القاهرة يعكس الارتباط التاريخي بين الدولتين، حيث يُعبر عن التضامن والشراكة الراسخة بين الشعبين، الجهود المشتركة في هذا السياق تُدعم العلاقات المستقبلية.
أبدى الوزير الأنجولي فخره بالتوقيع على هذه المذكرة، معربًا عن أمله في استفادة بلاده من الخبرات المصرية في قطاعات السينما والإدارة الثقافية، تلك الخطوات تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز الحركة الإبداعية بين لواندا والقاهرة.




