تصاعدت وتيرة الأزمة التي كشف عنها المخرج السينمائي أشرف فايق، عقب إعلانه انسحابه من رئاسة لجنة تحكيم مهرجان نينوي السينمائي الدولي بالعراق، مما أدى إلى رد المهرجان ببيان يؤكد أن فايق يمثل نفسه فقط، وذلك في سياق مطالبته بأجر مضاعف.
أكد أشرف فايق، في تصريحات لصحيفة “الوطن”، أن البيان الصادر عن المهرجان غير صحيح ويعكس حقيقتين مختلفتين، مُشيراً إلى أنه سيتخذ إجراءات قانونية ضد مدير المهرجان بسبب الإساءة إلى شخصه وإهانة الفنانين المصريين.
بدأت الأزمة عندما استفسر أحد الفنانين المصريين عن موعد مغادرته، حيث أشار الفنان إدوارد إلى رغبته في المغادرة مبكرًا، لكن مدير المهرجان سخر منه، مما دفع فايق للانسحاب من المهرجان احتجاجًا على ذلك.
تساءل فايق عن دقة البيان الذي يقول إن “الوفد المصري لا يزال موجودًا” في المهرجان، مشيرًا إلى أن المهرجان مقرر في 8 و9 و10 أكتوبر، بينما قد تم الانسحاب بالفعل، كما أبدى استغرابه من تعاقب دورات المهرجان في نفس السنة.
فيما أورد المهرجان أن مغادرة فايق جاءت بسبب طلبه زيادة بأكثر من خمسة أضعاف المبلغ المتفق عليه، رد فايق بأن الأجر المتفق عليه هو ألف دولار فقط، مستنكرًا أي إهانة لعامة الفنانين المصريين.
كما أعلن فايق عن نيته مقاضاة مدير المهرجان عبر الاتحاد العام للفنانين العرب ووزارة الخارجية العراقية، معتبرًا ما حدث محاولة لتشويه سمعته، مؤكدًا أنه يمثل نفسه فقط وليس الشعب العراقي بأسره.
أعلن أشرف فايق عبر فيسبوك انسحابه من مهرجان نينوي، مُبدياً استياءه من تصرفات مدير المهرجان تجاه نجوم الفن المصري، مؤكدًا أن كرامة الفنانين خط أحمر.
ورد المهرجان في بيان رسمي مُشيرًا إلى أن المعلومات المتداولة حول انسحاب الوفد المصري لا تعكس الحقيقة، وأن فايق غادر النزاع بسبب خلافات تتعلق بالأجور، مؤكدًا احترامه لنجوم الفن المصري.



