الأرجنتين وإسبانيا.. موعد مع التاريخ

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رياضة

32

العالم ينتظر البطل الجديد
19 يوليو 2026 , 06:40ص

❖ نيويورك - وكالات

- نيويورك نيوجيرسي يستضيف المواجهة النهائية بعد منافسات امتدت لـ 40 يوماً

يسدل الستار مساء اليوم على نهائيات بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم في نسختها الثالثة والعشرين بإقامة المباراة النهائية التي تجمع منتخبي إسبانيا والأرجنتين على استاد نيويورك/نيوجيرسي بعد منافسات امتدت 40 يوما منذ انطلاق البطولة في 11 يونيو الماضي في ضيافة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وبمشاركة 48 منتخبا.

وأقيمت حتى الآن في النسخة الأولى من كأس العالم بالنظام الموسع، 102 مباراة في 16 مدينة مستضيفة موزعة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، على أن تختتم البطولة بإقامة مباراة تحديد المركز الثالث منتصف ليل السبت على «استاد ميامي»، والنهائي غدا، ليصل إجمالي عدد اللقاءات إلى 104.

وشهدت البطولة مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى وفق نظامها الموسع، بعدما جرى توزيع المنتخبات على 12 مجموعة تضم كل منها أربعة منتخبات، وتأهل إلى دور الـ32 أصحاب المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث، قبل انطلاق الأدوار الإقصائية وصولا إلى المباراة النهائية.

وسجلت الكرة العربية حضورا تاريخيا في النسخة الحالية، بعد مشاركة ثمانية منتخبات تباينت نتائجها، حيث بلغ المنتخب المغربي الدور ربع النهائي، فيما ودع المنتخب المصري البطولة من ثمن النهائي على يد الأرجنتين، في الوقت الذي أنهى فيه منتخب الجزائر مشاركته من دور الـ32، فيما اكتفت المنتخبات العربية الخمسة الأخرى بخوض دور المجموعات.

ويتطلع المنتخبان الإسباني والأرجنتيني إلى اعتلاء منصة التتويج، إذ يسعى المنتخب الإسباني لإحراز لقبه العالمي الثاني، فيما يطمح المنتخب الأرجنتيني إلى إضافة لقب رابع إلى سجله.

وبلغ المنتخب الإسباني النهائي بعدما أطاح بنظيره الفرنسي، أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب، بالفوز عليه 2-0 في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها فريق المدرب لويس دي لا فوينتي سيطرته على مجريات اللعب، معتمدا على الاستحواذ الفعال والصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية.

وكان المنتخب الإسباني قد تصدر المجموعة الثامنة، بعدما استهل مشواره بالتعادل السلبي مع الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على السعودية 4-0، ثم تغلب على أوروغواي بهدف دون رد ليحسم صدارة مجموعته ويتأهل إلى الأدوار الإقصائية.

واستهل المنتخب الإسباني مشواره في الأدوار الإقصائية بفوز مريح على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن يحقق انتصارين متتاليين بصعوبة على منافسين أوروبيين.

ففي دور الـ16، حسم ميكيل ميرينو مواجهة البرتغال بهدف متأخر منح منتخب بلاده الفوز 1-0، ثم كرر اللاعب ذاته الدور نفسه في ربع النهائي، مسجلا هدف الفوز على بلجيكا 2-1، في المباراة التي استقبل فيها المنتخب الإسباني هدفه الوحيد في البطولة حتى الآن.

وواصل منتخب إسبانيا مستواه التصاعدي حتى بلغ ذروة تألقه في الدور نصف النهائي بإقصاء فرنسا، ليحجز مقعده في نهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، والأولى منذ تتويجه باللقب في نسخة جنوب إفريقيا 2010، عندما خاض أول نهائي مونديالي في تاريخه.

من جانبه، شق المنتخب الأرجنتيني /حامل اللقب/، طريقه إلى المباراة النهائية للمرة الثانية تواليا، بعدما استهل مشواره في البطولة بثلاثة انتصارات متتالية في دور المجموعات، قبل أن يواصل تقدمه في الأدوار الإقصائية بقيادة قائده ليونيل ميسي، الذي يتصدر قائمة هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف، رافعا حصيلته إلى 21 هدفا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

وافتتح المنتخب مشواره بفوز عريض على الجزائر بثلاثية نظيفة حملت توقيع ميسي، قبل أن يتغلب على النمسا بهدفين دون رد سجلهما قائده، ثم اختتم دور المجموعات بالفوز على الأردن 3-1، في مباراة أضاف خلالها ميسي هدفا جديدا إلى رصيده.

وازدادت مهمة الأرجنتين صعوبة في الأدوار الإقصائية، إذ احتاجت إلى وقت إضافي لتجاوز الرأس الأخضر 3-2 في دور الـ32، قبل أن تحقق عودة مثيرة أمام المنتخب المصري في دور الـ16، بعدما قلبت تأخرها بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 79 إلى فوز بنتيجة 3-2 لتحجز مقعدها في الدور ربع النهائي.

وفي الدور ربع النهائي، احتاج المنتخب الأرجنتيني إلى وقت إضافي لتجاوز سويسرا بنتيجة 3-1، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، مستفيدا من النقص العددي في صفوف منافسه، بعدما أكمل المنتخب السويسري المباراة بعشرة لاعبين، ليسجل جوليان ألفاريز هدف التقدم في الوقت الإضافي، قبل أن يضيف لاوتارو مارتينيز الهدف الثالث ويحسم بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.

وواصل المنتخب الأرجنتيني مسيرته في نصف النهائي بفوز مثير على إنجلترا 2-1، بعدما قلب تأخره بهدف سجله أنتوني جوردون مطلع الشوط الثاني إلى انتصار بفضل هدفي إنزو فرنانديز والبديل لاوتارو مارتينيز، ليبلغ المباراة النهائية للمرة الثانية تواليا والسابعة في تاريخه.

وسيخوض المنتخب الأرجنتيني النهائي باحثا عن الاحتفاظ باللقب الذي أحرزه في نسخة كأس العالم FIFA قطر 2022، عندما فاز على نظيره الفرنسي في المباراة النهائية بركلات الترجيح 4-2، عقب التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بثلاثة أهداف لكل منهما على «ملعب لوسيل» الذي استضاف نهائيا تاريخيا ونسخة استثنائية استضافتها دولة قطر.

ويتساوى المنتخبان في سجل المواجهات المباشرة، بعدما حقق كل منهما ستة انتصارات مقابل تعادلين، غير أن الأرجنتين حسمت المواجهة الوحيدة التي جمعتهما في نهائيات كأس العالم، عندما فازت على إسبانيا بنتيجة (2-1) في نسخة عام 1966.

وفي المقابل، انتهت آخر مواجهة بين المنتخبين بفوز عريض لإسبانيا بنتيجة (6-1) في مباراة ودية أقيمت عام 2018، وهو ثالث انتصار للإسبان في آخر أربع مواجهات بين الطرفين خلال القرن الحادي والعشرين، مقابل فوز وحيد للأرجنتين.

  ■  ليونيل سكالوني مدرب التانغو يؤكد قبل النهائي: نطمح للقب وإسبانيا أفضل المنتخبات العالمية

قال ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين قبل مباراة فريقه في نهائي كأس العالم لكرة القدم أمام إسبانيا إن الجماهير تدفع حامل اللقب نحو السعي لإعادة الكأس ​إلى الوطن، وسئل سكالوني خلال ‌مؤتمر صحفي في نيويورك أمس عن كيفية ‌حفاظ الفريق على ⁠رغبته في ‌الفوز رغم تحقيقه بالفعل أهم ‌لقب في العالم، ورد قائلا "ترى شعبك وكيف احتفاله ومدى سعادته، ⁠وهذا يؤثر فيك، ومن المستحيل ألا يمس قلبك"، وتكهن بعض المحللين قبل انطلاق البطولة بأن تحقيق الأرجنتين للقب قد لا يجعها تقاتل بنفس القوة هذه المرة، لكن الفريق انتفض مرارا وتغلب على التعثر في وقت مبكر من بعض المباريات مدعوما بتشجيع جماهيرها المتحمسة.

وقال سكالوني "نحن نلعب من أجلهم في النهاية، يلعب ​الفريق من أجل البلد ومن أجل عائلاتهم... مشجعو (المنافسين المحليين) بوكا وريفر يتعانقون ويحتفلون معا أمام التلفاز، كيف لا يؤثر ذلك فيك؟"، وأوضح سكالوني أن الفريق في حالة جيدة رغم أن لديه يوما واحدا أقل من إسبانيا للاستعداد بعد أن خاض مباراة ‌قبل النهائي أمام إنجلترا يوم ‌الأربعاء في أتلانتا، وقال "ليس لدينا ⁠الكثير من الوقت للتدريب... وصلنا الساعة 11 مساء ليلة أمس ⁠وسيكون يوم غد ⁠حافلا، سأتحدث معهم لأطمئن على أحوالهم، لكن يبدو أنهم جميعا بخير"..ويبشر النهائي بمباراة رائعة إذ ستكون الأرجنتين بكل حيويتها وحماسها وليونيل ميسي في مواجهة إسبانيا بطلة أوروبا التي تضم الأمين جمال وحولت السيطرة على المباراة إلى شكل من أشكال الفن، قد تكون هذه ​المباراة الحاسمة تتويجا لمسيرة طويلة ومميزة للنجم ميسي، وقال سكالوني "أعتقد أن بلوغ النهائي في سن التاسعة والثلاثين، كما فعل ميسي، أمر لا يصدق".

  ■ دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني: معجب بالأرجنتين ولا خوف على لامين يامال

أعرب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا لكرة القدم، عن إعجابه الكبير بمنتخب الأرجنتين، مؤكدا أن نهائي كأس العالم سيكون "عرضا كرويا رائعا"، ورغم أن بعض الأوساط وصفت منتخب الأرجنتين بأنه يلعب بعنف، عقب فوزه على إنجلترا في الدور قبل النهائي، أشاد دي لا فوينتي بنظيره ليونيل سكالوني ولاعبيه، وقال دي لا فوينتي في مؤتمر صحفي، أوردت تفاصيله صحيفة "ماركا" الإسبانية: "سوف تكون مباراة رائعة. نحن أمام منتخبين كبيرين للغاية، بينهما الكثير من أوجه التشابه. سوف يحاول كل منا فرض أسلوبه بما يخدم مصلحته، لكن الفريقين سيقدمان مباراة يكون فيها الإبداع والموهبة هما العنصر الحاسم."

وأضاف: "أكن إعجابا كبيرا لمنتخب الأرجنتين. لقد صنعوا التاريخ مؤخرا، ويقودهم مدرب اعتبره صديقا لي. سوف يعتمد كل طرف على أسلحته الكروية، لكن في النهاية تبقى هذه مجرد مباراة كرة قدم"، وقلل دي لا فوينتي من أهمية المخاوف بشأن الحالة البدنية لنجمه لامين يامال، وتحدث عن كيفية إيقاف ليونيل ميسي قائلا:"لن نخصص لاعبا لمراقبته رقابة فردية، لكننا سنكون يقظين تجاهه"، وعن تمديد فترة الاستراحة بين الشوطين لإقامة عرض فني تحييه مادونا وشاكيرا وجاستن بيبر، قال مدرب إسبانيا: "قبل أن نبدأ هذه الرحلة، تحدثت مع اللاعبين عن خصوصيات كأس العالم، وهذا إحداها".

وأضاف: "لم نشتك ولو مرة واحدة. كل ما يبدو غريبا بالنسبة لنا اليوم قد يصبح أمرا معتادا خلال بضع سنوات. هكذا هي الأمور"، وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا" أن المنتخب الإسباني يتطلع لإضافة لقب ثان لكأس العالم، بعد اللقب الذي فاز به في 2010، حيث يسعى ليكون بطل أوروبا وبطل العالم.

  ■ داني أولمو "بيكاسو" المنتخب الإسباني

فنان وصانع المساحات، إنه داني أولمو صاحب المهارات والتمريرات المتقنة في التوقيت المناسب، ما جعله بمثابة بابلو بيكاسو بالنسبة للمنتخب الإسباني في مونديال 2026، وسيسعى "لا روخا" إلى إحراز نجمته الثانية بعد الأولى التي نالها عام 2010، في جوهانسبرغ، وبعد وقت إضافي عصيب أمام هولندا، كان لاعب الوسط القصير القامة أندريس إنييستا بطلا لأمة بأكملها عندما سجل هدف التتويج، وفي ذلك الوقت، كان أولمو في الثانية عشرة من عمره وفي طور التأسس كرويا في أكاديمية "لا ماسيا" التي خرجت عددا كبيرا من النجوم، في مقدمتهم خصمه المقبل ليونيل ميسي، ويتذكر أولمو جيدا ما شعر به وهو يتابع ما حققه المنتخب الإسباني قبل 16 عاما في جنوب إفريقيا، قائلا في حديث لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من دون أن يعلم آنذاك أنه سيحظى بفرصة السير على خطى إنييستا ورفاقه "تبقى مثل هذه اللحظات محفورة مدى الحياة. أتذكر كل شيء، من المباراة الأولى حتى هدف إنييستا في النهائي... واليوم أملك فرصة التواجد على أرض الملعب. إنه حلم يتحقق"، ويعيش أولمو، البالغ من العمر 28 عاما، قمة عطائه الفني، رغم أن مشواره تأثر كثيرا بمشكلات بدنية أكسبته سمعة اللاعب الهش، ما حرمه من نجومية أكبر بكثير.

  ■ الكأس تراود ميسي في ملعب انتكاسته القارية عام 2016

إذا قاد ليونيل ميسي الأرجنتين إلى المجد العالمي مجددا الأحد بالفوز على إسبانيا في نهائي كأس العالم لكرة القدم على ملعب ميتلايف في ضواحي نيويورك، فقد يضع حدا لأي جدل بشأن كونه أعظم لاعب في تاريخ اللعبة، وذلك في مكان أعلن فيه باكيا قبل عقد من الزمن نهاية مسيرته الدولية، بلغ ميسي التاسعة والعشرين من عمره عام 2016، وكان يُنظر إليه بالفعل على أنه أحد أفضل اللاعبين على مر العصور. كان قد أحرز حينها الكرة الذهبية خمس مرات، وقاد برشلونة إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا في العام السابق، للمرة الرابعة التي يرفع فيها تلك الكأس.

لكن نجاحه المذهل على مستوى الأندية لم يجد ما يوازيه مع المنتخب، إذ عانى مرارة ثلاث هزائم في نهائيات بطولات كبرى مع الأرجنتين... وجاءت الأولى أمام البرازيل في نهائي كوبا أمريكا 2007. وبين تلك الخسارة ونهائي 2014، خرجت الأرجنتين مرتين من ربع نهائي كأس العالم، كما ودعت كوبا أمريكا 2011 التي استضافتها على أرضها من الدور ربع النهائي أمام الأوروغواي، وتوجه ميسي إلى النسخة المئوية لكوبا أمريكا في 2016 في الولايات المتحدة وهو عازم على إحراز لقب كبير أخيرا مع بلاده التي بلغت النهائي بعدما حققت خمسة انتصارات في خمس مباريات وسجلت 18 هدفا، لكن تشيلي وقفت في طريقه مرة أخرى أمام مدرجات مكتظة في ملعب ميتلايف، وكانت النتيجة مطابقة تماما تعادل سلبي جديد ثم خسارة أخرى بركلات الترجيح، مع إهدار ميسي هذه المرة لركلته.

  ■ دفاع إسبانيا مستعد لإيقاف خطر "البرغوث"

إذا كان على ليونيل ميسي والأرجنتين إحراز لقبين متتاليين في كأس العالم لكرة القدم الأحد أمام إسبانيا، فعليهما إيجاد طريقة لاختراق أحد أقسى خطوط الدفاع في تاريخ البطولة، وشكَّل مشوار إسبانيا إلى النهائي في إيست راذرفورد انتصارا للروح الجماعية، مع مساهمة جميع عناصر آلة مدربها لويس دي لا فوينتي المتقنة، لكن في حين استحوذ التحكم السلس في خط الوسط بوجود رودري وداني أولمو وبيدري وفابيان رويس على العناوين الرئيسة، فإن حجر الأساس في النجاح الإسباني كان خط الدفاع، استقبل رباعي الدفاع المؤلف من الظهير الأيسر المنضم حديثا إلى ريال مدريد مارك كوكوريا، وقلبي الدفاع إيميريك لابورت وباو كوبارسي، والظهير الأيمن بيدرو بورو، ومن خلفهما حارس المرمى أوناي سيمون هدفا واحدا فقط في سبع مباريات، ومن شأن الخروج بشباك نظيفة أخرى على ملعب "ميتلايف" أن يمنح إسبانيا الرقم القياسي لأقل عدد من الأهداف المستقبلة في حملة ناجحة بكأس العالم، وهو رقم يبلغ حاليا هدفين وتتقاسمه فرنسا (1998) وإيطاليا (2006) وإسبانيا (2010)، وقال كوكوريا لاعب المنتخب الإسباني في وقت سابق من البطولة "المنتخبات الكبرى هي التي تفرض هيمنتها في كلتا منطقتي الجزاء"، وأضاف "من الواضح أنه كلما استقبلت أهدافا أقل، ازدادت فرصك في الفوز. نأمل أن نواصل هذا النهج، فإذا دافعنا جيدا سنكون أقرب إلى الانتصار".

  ■ توم كروز يقود الحفل الختامي للنهائي الكبير

العرض الفني المعلن عنه يرقى إلى مستوى كأس عالم استثنائية من توم كروز إلى مادونا مرورا بجاستن بيبر وشاكيرا وفرقة بي تي أس، سيتحوّل ملعب ميتلايف قرب نيويورك الأحد إلى "أكبر مسرح في العالم" خلال المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين، وفي الفصل الأول من الاحتفالات الذي سينطلق عند الساعة 13:30 بالتوقيت المحلي (18:30 بتوقيت غرينيتش)، يُنتظر ظهور توم كروز. وبعد نزوله بالحبال في ملعب فرنسا خلال مراسم تسليم الراية الأولمبية بين باريس 2024 ولوس أنجليس 2028، لا يزال ما سيقدمه النجم الهوليوودي للجمهور هذه المرة طي الكتمان. وسيكون كل من روبي وليامس ولورا باوزيني ونيكول شيرزينغر، مؤدّي نشيد البطولة الرسمي "ديزاير"، حاضرين أيضا. كما دُعي صانع المحتوى الأمريكي "آي شو سبيد" الذي يتابعه 160 مليون شخص، إضافة إلى مغني الراب بوست مالون، فيما ستؤدي المغنية والممثلة الحائزة على الأوسكار جينيفر هادسون النشيد الوطني الأمريكي.. غير أن الفصل الثاني، وهو حفل موسيقي يستمر 11 دقيقة بين الشوطين، وخلال هذا العرض المستوحى من استعراضات "السوبر بول" والذي يشرف على إخراجه مغني فرقة "كولدبلاي" كريس مارتن ويضم كوكبة فنية دولية ومتعددة الأجيال، ستشارك النجمة الأمريكية مادونا التي أصدرت لتوها ألبوما جديدا في سن السابعة والستين، المسرح مع الكندي جاستن بيبر، وفرقة كيه-بوب الكورية الجنوبية بي تي أس، وشاكيرا التي تتمتع بخبرة واسعة في بطولات كأس العالم.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق