أعضاء شورى سابقون لـ "الشرق": بناء دولة القانون والتنمية والعدالة وتطوير التشريعات أبرز إنجازات الأمير الوالد

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

18

كان يواجه التحديات ولا يرضى بأنصاف الحلول..
19 يوليو 2026 , 06:40ص
alsharq

❖ محمد الجعبري

إجماع وطني على أن الوطن فقد قائدًا استثنائيًا ارتبط اسمه بإحدى أهم مراحل التحول والنهضة في تاريخه الحديث، حيث أجمع عدد من أعضاء مجلس الشورى السابقين والأمناء العامين السابقين للمجلس، في تصريحات خاصة لـ«الشرق»، على أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، ترك إرثًا وطنيًا وإنسانيًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة الأجيال، بما أرساه من دعائم الدولة الحديثة، وما حققه من إنجازات شاملة في مختلف المجالات.

وأكدوا أن رؤية الأمير الوالد قامت على بناء الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للوطن، فجعل من التعليم والصحة والتنمية البشرية أولويات رئيسية في مسيرة التنمية، إلى جانب تطوير البنية التحتية وتعزيز الاقتصاد الوطني، وهو ما أسهم في إحداث نقلة نوعية جعلت دولة قطر تتبوأ مكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والدولي. وأشاروا إلى أن مجلس الشورى حظي في عهده باهتمام كبير، حيث كان يؤمن بدوره كشريك في صنع القرار وخدمة المجتمع، وشهدت العلاقة بين المجلس والحكومة أعلى درجات التعاون والتكامل.

   ■ خالد بن محمد الخاطر نائب رئيس مجلس الشورى الأسبق: «الشورى» ينظر بعين المواطن ويتلمس حاجاته

قال سعادة السيد خالد بن محمد الخاطر نائب رئيس مجلس الشورى الأسبق: لقد كانت توجيهات الأمير الوالد رحمه الله للمجلس تحقيق المصلحة العامة للوطن والمواطن، ويحثنا دوماً على دعم القرار الجماعي وحمل هموم المواطنين وإبلاغ الحكومة الموقرة عما يعاني منه المواطن بهدف إيجاد حلول مناسبة، وكان يقول دوماً إنّ مجلس الشورى عين الدولة على المواطن لتلمس حاجاته وأن يكون مجلس الشورى أيضاً عوناً للدولة في كل ما من شأنه تحقيق المصلحة المجتمعية، وأنه من المهم توفير مساحة كاملة من الحرية في النقاش لدراسة أحوال الوطن والمواطن بشكل عام، وكان الأمير الوالد الراحل رحمه الله من المؤمنين جداً بجماعية القرار السياسي وضرورة مشاركة المواطنين فيه وألا تكون القرارات فردية.

   ■ راشد المعضادي: يدعو الحكومة للأخذ بتوصيات الشورى للمصلحة العامة

وصف السيد راشد حمد المعضادي عضو ومراقب مجلس الشورى السابق عهد الأمير الوالد رحمه الله بأنه مؤسس دولة قطر الحديثة وباني نهضتها، فالكثير من الإنجازات التي يعيشها المواطنون اليوم على أرض الواقع وضع أسسها وركائزها الفقيد الكبير، وأنه يستحق أن يكون له يوم نستذكر فيه كل عام إنجازاته بفخر وعزة.وقال: لقد كانت توجيهات الأمير الوالد أن يكون مجلس الشورى مفتوحاً لكل الآراء في إطار النقد البناء بهدف تحقيق المصلحة العامة، وكانت توجيهاته أيضاً لمجلس الوزراء الموقر ولأجهزة الدولة أن يؤخذ بتوصيات مجلس الشورى ما دامت تحقق المصلحة العامة في العديد من مشاريع القوانين والرؤى المطروحة، وهذا النهج لا يزال إلى يومنا هذا هو المتبع في المجلس.

وأكد أنّ الفقيد الغالي رحمه الله أول من وضع الدستور الدائم لدولة قطر في 2004 الذي يعتبر أساس كل القوانين وقامت عليه أنظمة الدولة وقطاعاتها المختلفة، وقد انعكس إيجاباً على كل الأنشطة مثل التجارية والصناعية والاقتصادية والقانونية والرياضية والاجتماعية وغيرها.وأضاف أنّ الأمير الوالد ترك لنا إرثاً سيكون ملهماً للأجيال، وترك لنا قائداً فذاً هو سمو الأمير المفدى يسير على نهجه وخطاه ومبادئه ومثله في إصراره وعزيمته وطموحه في بناء الوطن، ونسأل الله أن يوفقه السداد في خطاه ويلهمه الصبر في فقدان الأمير الوالد رحمه الله.

bbd947310b.jpg

   ■ هادي الخيارين: خطاباته تركز على الاستثمار في الإنسان القطري

أعرب سعادة السيد هادي بن سعيد الخيارين، عضو مجلس الشورى السابق، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الكريم، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سائلاً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لدولة قطر وشعبها والأمتين العربية والإسلامية.

وقال الخيارين، في تصريحات خاصة لـ«الشرق»، إن الأمير الوالد، رحمه الله، كان صاحب رؤية إستراتيجية بعيدة المدى، تركت بصمة واضحة في مسيرة دولة قطر، ورسمت خطوط توجهاتها التنموية، حتى أصبحت الدولة نموذجًا يحتذى به في مجالات التنمية العمرانية والاقتصادية والاجتماعية، بفضل السياسات الحكيمة التي انتهجها والاهتمام ببناء الإنسان إلى جانب بناء المؤسسات.

وأشار إلى أن الأمير الوالد كان يولي مجلس الشورى اهتمامًا كبيرًا، ويؤمن بدوره كشريك في عملية التنمية، لافتًا إلى أن الحكومة الموقرة كانت تتجاوب مع توصيات المجلس بصورة كبيرة، وكانت غالبية التوصيات التي يقرها المجلس تجد طريقها إلى التنفيذ، الأمر الذي عكس حجم التعاون والتنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وحرص القيادة على الاستفادة من الرؤى والمقترحات التي تخدم الوطن والمواطن.

وأضاف أن من أبرز توجيهات الأمير الوالد تعزيز الحضور الإقليمي والدولي لدولة قطر ولمجلس الشورى، إيمانًا منه بأهمية التواصل مع البرلمانات والمنظمات الدولية، وتعزيز مكانة قطر في مختلف المحافل، وهو النهج الذي أسهم في ترسيخ حضور الدولة ودورها المؤثر على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأكد الخيارين أن خطابات الأمير الوالد كانت تحمل رسائل واضحة تركز على الاستثمار في الإنسان القطري، باعتباره الثروة الحقيقية للوطن، ولذلك أولى قطاعات التعليم والصحة والتنمية البشرية أولوية قصوى، وحرص على أن تكون هذه القطاعات في مقدمة خطط الدولة وبرامجها التنموية.

   ■ صقر المريخي: رؤيته الاستشرافية أرست دعائم الدولة الحديثة

أعرب سعادة السيد صقر بن راشد المريخي، عضو مجلس شورى سابق، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الكريم، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وشعبه، وأن يديم على دولة قطر نعمة الأمن والاستقرار.وقال المريخي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق»، إن الأمير الوالد كان بالنسبة لأبناء قطر «والد الجميع»، لما عُرف عنه من قربه من المواطنين وحرصه على رعايتهم وتوجيههم، مؤكداً أن علاقته بسموه بدأت منذ سنوات مبكرة، حيث كان والده يعمل معه، الأمر الذي أتاح له التعرف على الأمير الوالد عن قرب ولمس ما كان يتحلى به من تواضع وإنسانية واهتمام بأبناء الوطن.

وأضاف: «كان سموه يتابع دراستنا ويسأل عن مستقبلنا، ويحرص دائماً على أن نكون متفوقين في تعليمنا، وكان يحثنا باستمرار على الاجتهاد وبناء أنفسنا، لأنه كان يؤمن بأن نهضة الوطن تبدأ من الإنسان المتعلم والقادر على خدمة بلده». وأشار إلى أنه كان يحرص على حضور مجلس الأمير الوالد، الذي ظل مفتوحاً للمواطنين، حيث كان الجميع يجدون فيه الأب والمعلم والموجه، يستمع إلى الناس بكل اهتمام، ويحث الشباب على التمسك بالعلم والعمل والإخلاص للوطن، وهو ما ترك أثراً عميقاً في نفوس كل من عرفه واقترب منه.وأوضح أن هذه القناعة انعكست بوضوح على توجيهات الأمير الوالد لمجلس الشورى، إذ كانت جميع الأعمال التشريعية والسياسات العامة تركز على بناء الإنسان، من خلال الاهتمام بالتعليم، والتنمية البشرية، وإعداد الكوادر الوطنية القادرة على قيادة مستقبل الدولة.

   ■ فهد بن مبارك الخيارين: يوجه المجلس بتعزيز العلاقات مع الأشقاء والأصدقاء

أعرب سعادة السيد فهد بن مبارك الخيارين، الأمين العام الأسبق لمجلس الشورى، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الكريم، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سائلاً الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لدولة قطر وشعبها والأمتين العربية والإسلامية. وقال الخيارين، في تصريحات خاصة لـ«الشرق»، إن الأمير الوالد، رحمه الله، أولى مجلس الشورى اهتمامًا بالغًا، وحرص على تعزيز دوره باعتباره أحد أهم مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن المجلس كان شريكًا أساسيًا في مسيرة التنمية والبناء، وأن القيادة كانت تنظر إلى آرائه وتوصياته باعتبارها رافدًا مهمًا لدعم عملية صنع القرار وتحقيق المصلحة العامة.

وأشار إلى أن مجلس الشورى أُنشئ عام 1972 في عهد صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، طيب الله ثراه، وشهد منذ ذلك الحين تطورًا متواصلًا في اختصاصاته وأدواره، فيما حظي خلال عهد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بدعم كبير أسهم في توسيع حضوره على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح أن الأمير الوالد كان يؤمن بأهمية أن يكون للمجلس دور فاعل خارج حدود الدولة، وأن يمثل دولة قطر في مختلف المحافل البرلمانية، وكانت توجيهاته الدائمة تصب في تعزيز العلاقات البرلمانية مع الأشقاء والأصدقاء، بما يخدم مصالح الدولة ويعكس مكانتها المتنامية على الساحة الدولية. وأضاف أن هذا التوجه أسهم في تحقيق العديد من الإنجازات البرلمانية، من بينها حصول مجلس الشورى على عضوية البرلمان العربي عام 1996، وانضمامه إلى الاتحاد البرلماني الدولي في 12 مايو 2006، إلى جانب المشاركة الفاعلة في مجلس الشيوخ والشورى، ومواصلة الحضور في جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية منذ تأسيسها، بما عزز مكانة المجلس وأتاح له الإسهام في مختلف القضايا البرلمانية العربية والدولية.

وأشار إلى أن العاصمة الدوحة استضافت خلال الفترة من 29 أكتوبر إلى الأول من نوفمبر عام 2006 المؤتمر الدولي السادس للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة، وهو حدث عكس المكانة التي وصلت إليها دولة قطر على الصعيد الدولي، كما استضافت في نوفمبر 2007 الاجتماع الأول لرؤساء مجالس الشورى والوطني والأمة والنواب بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي مثل انطلاقة مهمة للعمل البرلماني الخليجي المشترك، وأسهم في توحيد الرؤى وتنسيق الجهود التشريعية بين دول المجلس.

   ■ اللواء دحلان الحمد: توجيهاته ركزت على التعليم والصحة والتنمية البشرية

أعرب سعادة اللواء دحلان الحمد، عضو مجلس الشورى السابق، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الكريم، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.

وقال الحمد، في تصريحات خاصة لـ«الشرق»، إن دولة قطر فقدت برحيل الأمير الوالد أحد أبرز القادة الذين صنعوا مرحلة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة الحديثة، حيث قاد برؤية استراتيجية بعيدة المدى مشروعًا وطنيًا متكاملًا، أسس لنهضة شاملة نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة، ورسخت مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضاف أن الأمير الوالد آمن منذ البداية بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للوطن، ولذلك جعل بناء الإنسان القطري في مقدمة أولويات الدولة، انطلاقًا من قناعته بأن التنمية المستدامة تبدأ بالاستثمار في العقول والكفاءات قبل الاستثمار في المشروعات والمنشآت.

وأكد أن توجيهات الأمير الوالد لمجلس الشورى ولجميع مؤسسات الدولة كانت واضحة في التركيز على التعليم والصحة والتنمية البشرية، باعتبارها الركائز الأساسية لبناء مجتمع قادر على مواكبة التطورات العالمية وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن هذه الرؤية انعكست على مختلف السياسات والبرامج الوطنية التي شهدتها الدولة خلال العقود الماضية.

وأوضح أن مجلس الشورى كان يستلهم في أعماله التشريعية والرقابية رؤية الأمير الوالد، التي أكدت أن التنمية لا تقتصر على تشييد المباني أو تنفيذ المشروعات، وإنما تقوم أولًا على إعداد المواطن وتأهيله بالعلم والمعرفة، وتوفير أفضل الخدمات التعليمية والصحية، بما يمكنه من الإسهام في بناء وطنه وتحقيق تطلعاته.

   ■ محمد بن مهدي الأحبابي: يعتبر خدمة الناس جوهر العمل الوطني

أعرب سعادة السيد محمد بن مهدي الأحبابي، عضو مجلس الشورى، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الكريم، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سائلاً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لدولة قطر وشعبها، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.

وقال الأحبابي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق»، إن الأمير الوالد، رحمه الله، كان قائدًا استثنائيًا وإنسانًا يتميز بالحكمة واللطف والتواضع، وكان قريبًا من جميع أفراد المجتمع، ولم يكن يرى في المسؤولية حاجزًا بينه وبين المواطنين، بل كان يعتبر أن خدمة الناس هي جوهر العمل الوطني، وأن مصلحة الدولة والمواطن تأتي دائمًا في مقدمة الأولويات.

وأكد أن الأمير الوالد أولى مجلس الشورى اهتمامًا بالغًا، وكان ينظر إلى أعضائه باعتبارهم شركاء في مسيرة التنمية والبناء، مشيرًا إلى أن العلاقة بين القيادة والمجلس كانت قائمة على الثقة والتعاون، حيث كان سموه يحرص على الاستماع إلى الآراء والمقترحات، ويؤمن بأهمية دور المجلس في نقل احتياجات المواطنين والإسهام في تطوير التشريعات والسياسات العامة.

وأضاف أن الأمير الوالد كان يؤكد دائمًا أن نجاح التنمية يتطلب تكامل الأدوار بين مختلف مؤسسات الدولة، ولذلك لم يكن هناك أي حواجز بينه وبين أعضاء مجلس الشورى، بل كانت اللقاءات المباشرة والحوار الصريح سمةً أساسية في إدارة شؤون الدولة، وهو ما أسهم في تعزيز العمل المؤسسي وتحقيق العديد من الإنجازات.

وأشار الأحبابي إلى أن مجلس الأمير الوالد كان مفتوحًا أمام أبناء الوطن، حيث اعتاد سموه لقاء المواطنين كل أسبوعين للاستماع إليهم والاطلاع على أحوالهم واحتياجاتهم بصورة مباشرة، مؤكدًا أن هذه اللقاءات جسدت نهجًا أصيلًا في التواصل مع المجتمع، وعكست حرصه على أن يكون قريبًا من الناس، يستمع إليهم ويعمل على معالجة قضاياهم.

وأوضح أن ما وصلت إليه دولة قطر اليوم من مكانة متقدمة على المستويات التنموية والاقتصادية والاجتماعية هو ثمرة للرؤية الحكيمة والسياسات بعيدة المدى التي وضعها الأمير الوالد، والتي جعلت قطر في مصاف الدول الأكثر تقدمًا في مجالات التنمية، والرعاية الاجتماعية، والتعليم، والصحة، والبنية التحتية، وجودة الحياة.

وقال إن القطاع الخاص شهد خلال عهد الأمير الوالد نقلة نوعية كبيرة، حيث حظي بدعم واسع مكّن رواد الأعمال من تأسيس مشروعاتهم، وأسهم في نمو الشركات الوطنية،.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق