بعد فاجعة الحافلة بسوريا..  صورة طفل يبكي بجوار والدته تهزّ مواقع التواصل

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عربي ودولي

76

27 يوليو 2026 , 11:57ص

الدوحة - موقع الشرق

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي  صورة لطفل صغير يجهش بالبكاء إلى جانب والدته المصابة، عقب حادث الحافلة المروع في سوريا، الأمر الذي أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أصبحت من أبرز المشاهد التي وثّقت فداحة المأساة التي أودت بحياة العشرات وأصابت آخرين.

ولقي 35 شخصا مصرعهم وأصيب 30 آخرون، يوم السبت، جراء تصادم حافلتي ركاب بين منطقتي السخنة وتدمر على طريق دمشق-دير الزور في البادية السورية، وفق حصيلة أولية أعلنتها وزارة الصحة السورية.

وبين عشرات الضحايا والمصابين، خطفت صورة الطفل الواقف إلى جانب والدته المصابة اهتمام المتابعين، بعدما جسدت جانبا إنسانيا من المأساة وأثارت موجة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي حديثها عن تفاصيل الحادث، قالت والدة الطفل محمد عامر الأحمد -الناجية من التصادم- إنها شاهدت الحافلتين لحظة الاصطدام، وحاولت النجاة بالقفز من فتحة في الحافلة، إلا أنها تعرضت لضربة في الرأس أفقدتها الوعي. وفقا لوسائل إعلام سورية

وأضافت: «عندما استعدت وعيي وجدت ابني يحاول إيقاظي»، وبعد ذلك نقلتهما فرق الإسعاف إلى مستشفى تدمر، ثم إلى المستشفى الوطني في دير الزور لتلقي العلاج.

وأكدت أن حالتها الصحية مستقرة، وأن طفلها أصيب إصابات عديدة، أبرزها في الرأس.

من جانبه، أوضح الطبيب محمد درويش أن المستشفى الوطني في دير الزور استقبل 12 مصابا جراء الحادث، بينهم الطفل محمد، مشيرا إلى أنه يعاني من كسر خطي في الجمجمة ويخضع للمراقبة الطبية لمدة 24 ساعة.

وأضاف أن الطفل كان قد خضع قبل الحادث لعملية قسطرة قلبية في دمشق، مؤكدا أن حالته الصحية مستقرة.

وأثار تأكيد نجاة الطفل ووالدته موجة ارتياح واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كانت صورته وهو يقف باكيا إلى جانب والدته المصابة قد أثارت حالة كبيرة من الحزن والتعاطف، وسط اعتقاد كثيرين أنها فارقت الحياة.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق