الدوحة - أشرف مصطفى:
نَظَّمَت جائزة الكتاب العربي جلسة حوارية مع عدد من الفائزين بالجائزة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز التواصل مع الكُتّاب والباحثين والتعريف برسالة الجائزة في خدمة الثقافة العربية ودعم الإنتاج الفكري الرصين.
وشَهدت الجلسة حضور الدكتور ناجي الشريف المدير التنفيذي للجائزة، وشارك فيها كل من الدكتور محمود العشيري الفائز في الدورة الثانية، والدكتور أحمد صنوبر، والسيد مهند حلوة مؤسس ومدير دار كنوز المعرفة، الفائزين في الدورة الثالثة، فيما أدار الحوار الدكتور محمد خالد الرهاوي.
واستهلت الجلسة بالتأكيد على أهمية الكتاب بوصفه ثمرة جهد فكري ومعرفي متكامل، وعلى الدور الذي تؤديه الجوائز الثقافية في إبراز النتاج العلمي الجاد وتشجيع الباحثين ودور النشر على تقديم أعمال نوعية تثري المكتبة العربية. وأكد الدكتور محمود العشيري أن الجائزة مثلت بالنسبة له حافزًا كبيرًا للاستمرار في البحث والإنتاج العلمي، معتبرًا أن الفوز يشكل بداية لمسار معرفي أوسع وليس محطة نهائية.
من جانبه، تناول الدكتور أحمد صنوبر تجربته مع كتاب «السلطة وأثرها في رواية الحديث ونقده»، مشيرًا إلى أن العمل اعتمد على منهج علمي دقيق قائم على الإحصاء والتحليل التاريخي، وقدم رؤى جديدة في مجاله.
وفي محور صناعة النشر، تحدث السيد مهند حلوة عن فلسفة دار كنوز المعرفة في اختيار الكتب المرشحة للنشر، موضحًا أن الدار تركز على جودة المحتوى وأصالة الفكرة وسلامة اللغة والقيمة المعرفية للعمل.












0 تعليق