ويعكس هذا الرقم نتيجة مسار بحثي وهندسي وتشغيلي استهدف معالجة واحدة من أكثر التحديات تعقيدًا في صناعة التحلية والتي تتمثل في خفض استهلاك الطاقة دون المساس بالاعتمادية أو جودة الإنتاج من 1.7 كيلو واط لتصل إلى 1.5 كيلو واط، ومن خلال تصميم متكامل جمع بين تقنيات التناضح العكسي المتقدمة، وتحسينات دقيقة في هندسة التشغيل، نجحت في الوصول إلى مستوى غير مسبوق في الكفاءة، تُوّج باعتماد دولي من غينيس.
وتنتج المحطة المتنقلة 20 ألف متر مكعب يوميًا ضمن مساحة لا تتجاوز 3000 متر مربع، في مؤشر لا يقتصر على كفاءة بل يمتد إلى كفاءة استخدام المساحة، وتعظيم قيمة الأصول، ورفع إنتاجية البنية التحتية المائية وفق نموذج أكثر ذكاءً واستدامة.
وتأتي هذه المحطة بوصفها حل استراتيجية وليست بدائل مؤقتة، حيث تم تطوير نموذج تشغيلي يدمج تقنيات صديقة للبيئة، وأنظمة ترشيح متقدمة، بما يجعل المحطة نموذجًا قابلًا للتكرار والتوسع في بيئات تشغيلية مختلفة.
ويعزز هذا الإنجاز موقع المملكة ليس فقط كأكبر منتج للمياه المحلاة عالميًا، بل كقوة تقود التحول النوعي في مستقبل التحلية، بالكفاءات وطنية التي تقودالتقدم في هذا القطاع.








0 تعليق