أشار وزير الخارجية العماني، بدر بن حمد البوسعيدي، إلى استمرار الجهود الدبلوماسية العمانية في تعزيز الالتزام بالقانون الدولي وتطوير منظومات تضمن الأمن الدولي، لمواجهة تصرفات بعض الدول التي تستند إلى قوتها دون محاسبة.
في مقالته التي نشرتها صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، أوضح أن الضغوط الدبلوماسية ازدادت تعقيداً في السنوات الأخيرة، حيث استطاعت بعض الاتفاقيات المؤقتة الحد من التصعيد في نطاق ضيق، لكنها لم تُفضِ لحلول شاملة للصراعات الخطرة التي تهدد المناطق مثل فلسطين وإيران.
وبيّن الوزير أن هذه التحديات ليست مرتبطة بقلة الجهود الدبلوماسية، بل بسبب ظهور عوامل جديدة مثيرة للقلق تستدعي استجابة عاجلة من المجتمع الدولي.
وذكّر البوسعيدي أن تراجع الالتزام بالقانون الدولي والاعتقاد الخاطئ لبعض المسؤولين بأنهم قادرون على إدارة القضايا بشكل منفرد هما من العوامل الرئيسية وراء هذه الصعوبات.




