أجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصالين هاتفيين بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث دعا إلى اتخاذ إجراءات ضد الحوثيين، غير أن هذا الطلب قوبل بالرفض من قبل الإدارة الأمريكية.
أكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن لا تخطط حالياً لقيام بأي عمل عسكري مباشر ضد الحوثيين.
في الوقت نفسه، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن جماعة الحوثي قامت بتنفيذ هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مدن خميس مشيط وأبها وجازان، مما يعكس تصعيداً خطيراً في الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية.
وصف المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، هذه الهجمات بأنها جزء من سلسلة اعتداءات تستهدف المنشآت داخل الأراضي السعودية، مشيراً إلى أن القيادة العسكرية سترد بحزم لحماية سيادة المملكة والمواطنين.
ستكون الإجراءات المتخذة للإجابة على هذه الهجمات مبنية على حق الدفاع المشروع، وفقاً للقانون الدولي، حيث يعتبر التحالف هذه الاعتداءات تهديداً مباشراً لأمن المملكة.
استمرت الهجمات الحوثية في تصعيدها، حيث سجلت السعودية إصابة 73 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، جراء تلك الهجمات، مما يفاقم من التوترات الإقليمية في ظل الصراعات المستمرة.
يظهر موقف التحالف أن المملكة تستعد لمواجهة هذه التهديدات، مع الالتزام بالمعايير القانونية للدفاع عن النفس.




