أكد القمص موسى إبراهيم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أن المؤسسات الدينية تلعب دورًا أساسيًا في تعزيز الوعي وبناء علاقة الإنسان مع الله، مما ينعكس إيجابًا على تكامل المجتمع، حيث تساهم الكنيسة في ترسيخ هذه القيم عبر المنابر والعمل الرعوي.
وفي مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أشار إلى حرص الكنيسة القبطية على تعميق قيمة الانتماء لمصر، إيمانًا بأهمية المشاركة في بناء الوطن والحفاظ عليه على مدى تاريخها الطويل.
كما أوضح أن البابا تواضروس الثاني يعزز في لقاءاته مع الشعب والكهنة أهمية تعليم الأبناء قيم الانتماء والمشاركة في مسيرة الوطن، وهو توجه متبنى من قبل الأساقفة والكهنة على مستوى الجمهورية.
التماسك الداخلي في مواجهة محاولات التقسيم
أضاف أن الفترة ما بين عامي 2011 و2013 شهدت محاولات لزرع الفتن الطائفية، حيث قامت الكنيسة بالتصدي لهذه المحاولات بالتعاون مع الأزهر الشريف.
واستشهد بعبارة البابا تواضروس الثاني: “وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن”، مما يعكس أهمية الحفاظ على الوطن كركيزة لبقاء المصريين.
وشدد إبراهيم على أن المجتمع المصري لم يعرف الانقسام الديني، وأن المخططات التي تحاول تقسيمه ستحقق الفشل؛ نظرًا للوعي الجماعي الذي يدرك أهمية التماسك الداخلي.




