أعلنت وزارة البيئة عن تلقي توجيهات رئاسية تهدف إلى بذل كافة الجهود لإحياء بحيرة قارون واستعادة توازنها البيئي.
أكد الدكتور عيد الراجحي، مساعد وزيرة البيئة للدعم الفني، أن التقييم الرسمي لوضع البحيرة يتماشى بدرجة كبيرة مع نتائج الدراسات والأبحاث، إلى جانب الملاحظات الميدانية من الأهالي والصيادين.
رصد مؤشرات المشكلة منذ أكثر من 10 سنوات
أوضح الراجحي في حديثه مع الإعلامية هدير أبوزيد، أن مؤشرات تدهور حالة البحيرة تم رصدها لأكثر من عشر سنوات، مما دفع الجهات المعنية للتحقيق في مصادر التلوث، التي تشمل الصرف الصحي والصناعي.
وأشار إلى أن هناك توجيهات رئاسية واضحة تطالب ببذل كل الجهود، رغم التكاليف، لإحياء البحيرة وإعادة التوازن البيئي إليها.
مشروعات لمعالجة مصادر التلوث
وأضاف أن الحكومة بدأت بتنفيذ مشروعات متعددة لمعالجة مصادر التلوث، بينما تركز وزارة البيئة على رصد المشكلة وتنسيق الجهود مع الجهات المعنية لتنفيذ التوصيات.
تنسيق بين «البيئة والري والصحة»
أوضح أن وزارة البيئة تتعاون مع وزارتي الري والصحة لرصد المشكلة، في حين تقوم الجهات التنفيذية بمتابعة تنفيذ توصيات الدراسات والمسوحات.
تمويل مشروعات معالجة الصرف
كما أشار إلى أن وزارة البيئة وجهاز شؤون البيئة لعبا دوراً مهماً في طرح قضية بحيرة قارون منذ عامي 2020 و2021، مما أدى إلى توفير التمويل اللازم لمشروعات معالجة الصرف.




